
المدينة المنورة - مجد الشلالي
شهدت مقاهي المدينة المنورة، خصوصاً في منطقتي سلطانة وممشى الهجرة، منذ بداية العام الجاري، تحولاً في طبيعة استخدامها، حيث يتجه الطلاب والعاملون في مختلف القطاعات إلى ارتيادها للعمل والدراسة، مدفوعين بتوفر بيئة محفزة وخدمات تقنية متطورة.
وأظهرت مؤشرات محلية أن هذه الفئة تمثل نحو 60% من الزوار خلال الفترة المسائية، مع ارتفاع مدة البقاء إلى ما بين 3 و5 ساعات مقارنة بساعة واحدة سابقاً، ما يعكس تغيراً في سلوك مرتادي المقاهي.
كما أسهمت عناصر التصميم الداخلي والخدمات الرقمية في تعزيز جاذبية المكان، حيث جاءت الإضاءة والزوايا المريحة ضمن أبرز عوامل الاختيار، وهو ما دفع المستثمرين إلى التوسع في مساحات العمل الفردي داخل المقاهي لتلبية الطلب المتزايد.
ويعكس هذا التحول تغيراً في دور المقاهي، التي لم تعد تقتصر على الضيافة، بل أصبحت بيئة داعمة للإنتاجية والتحصيل المعرفي لدى فئة الشباب.