بين لندن وأونتاريو صورة مجسمة تجتاز حواجز التنقل وتلملم شمل وصيفة بعروسها في ليلة العمر

المدينة المنورة - أريام الحربي

أونتاريو مصادر 

في مشهدٍ بدا وكأنه مأخوذ من روايات الخيال العلمي شهد زفاف العروسين الكنديين بريتاني سميث وجيفري غالانت واقعة فريدة أعادت تشكيل مفهوم التواجد الفعلي فبينما كانت قيود التنقل الدولية تعيق وصول صديقة العروس المقربة ووصيفتها سارة ريدينغتون من لندن إلى كندا شاركت سارة ظاهرا وحقيقة بواسطة تقنية.

 الصورة المجسمة 

لم تكن الخدعة مجرد محادثة مرئية اعتيادية بل تجلت سارة بأبعادها كافة وزيها المخصص للوصيفات داخل قاعة الاحتفال حيث ألقت كلمتها المؤثرة وتفاعلت مع الضيوف وكأنها ماثلة بجانبهم تماما هذا المسعى الذي أعد له العريس بالتنسيق مع إحدى مؤسسات التقنية لم يكن مجرد مخرج تكنولوجي بل كان لمسة وجدانية أبكت المشاركين وبرهنت أن التقنية قادرة على تضييق الهوات التي تخلقها البعد والأحوال.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.
تم عمل هذا الموقع بواسطة