تنطلق منصة “ترياد” من قناعة راسخة بأن الخبر الواحد لا تكفيه رواية واحدة، ففي عصر تتسابق فيه المنصات على السرعة، تختار “ترياد” العمق .. إذ تُقدم الأحداث من ثلاث زوايا متكاملة تمنح المتلقي صورة اشمل وفهمًا اعمق، بدلًا من أن يرى الخبر من نافذة واحدة فقط، حيث إننا لا ننقل الأخبار فحسب، بل تقدمها كتجربة تُعاش.
رؤية مشروع ترياد
نسعى في ترياد إلى صياغة تجربة إعلامية تفاعلية تتجاوز حدود النقل التقليدي للخبر، من خلال تقديم القصص الصحفية بقوالب متعددة الأبعاد تخاطب العقل والحواس، رسالتنا هي منح المتلقي حرية الوصول إلى الحقيقة عبر الوسيلة التي تناسبه ليصبح الخبر معنا كلمة تُقرأ، وصوتًا يُسمع، ومشهدًا يُعاش.
رسالة مشروع ترياد
• تقديم الخبر الواحد بثلاثة أساليب متمايزة لكسر نمطية العرض الإعلامي التقليدي • قياس تفاعل الجمهور مع كل أسلوب لتحديد الطريقة الأكثر تأثيرًا وانتشارًا • إعداد كوادر إعلامية مؤهلة لسوق العمل في بيئات الإعلام الرقمي المتطورة • تقديم نموذج عملي يُجسد مفهوم الإعلام التفاعلي الحديث
أهداف مشروع ترياد